عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 213 من 628
»»
[صفحة 214]
بالرقية والعوذة والنشرة اذا كانت من القرآن ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله وهل شئ ابلغ في هذه الاشياء من القرآن أليس الله يقول: " وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين ".
417 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن القاسم بن محمد عن المنقرى عن سفيان بن عيينة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال النية أفضل من العمل، ألا وان النية هى العمل، ثم تلا قوله عزوجل: قل كل يعمل على شاكلته يعنى على نيته، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
418 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقرى عن أحمد بن يونس عن أبى هاشم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام)، انما خلد أهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وانما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا ان لو بقوا فيها ان يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء ثم تلا قوله تعالى: " قل كل يعمل على شاكلته ".
419 ـ في من لا يحضره الفقيه وقال صالح بن الحكم: سئل الصادق (عليه السلام) عن الصلوة في البيع والكنايس (1)؟ فقال: صل فيها قلت: اصلى فيها وان كانوا يصلون فيها؟ قال: نعم أما تقرأ القرآن: " قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " صل على القبلة ودعهم.
420 ـ في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن حماد الناب عن حكم ابن الحكم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: وسئل عن الصلوة في البيع والكنائس؟ فقال: صل فيها قد رأيتها ما انظفها، قلت: اصلى فيها وان كانوا يصلون فيها؟ فقال: نعم اما تقرء القرآن: " قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " صل القبلة وغر بهم.
421 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: " قل كل يعمل على شاكلته "
____________
(1) البيع جمع البيعة: معبد النصارى. والكنائس جمع الكنيسة: متعبد اليهود.