تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 218 من 628

[صفحة 219]

على قول الحسن، أم ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه، لكل وجه سبعون ألف لسان يسبح الله بجميع ذلك، على ما روى عن على (عليه السلام).


437 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم " وذلك ان اليهود سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الروح، فقال: " الروح من امر ربى وما أوتيتم من العلم الا قليلا " قالوا: نحن خاصة؟ قال: بل الناس عامة، قالوا: فكيف يجتمع هذان يا محمد تزعم انك لم تؤت من العلم الا قليلا، ولقد أوتيت القرآن وأوتينا التورية، وقد قرأت: " ومن يؤت الحكمة " وهى التورية " فقد اوتى خيرا كثيرا " فانزل الله تبارك وتعالى: ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفذت كلمات الله يقول: علم الله اكبر من ذلك وما اوتيتم كثير فيكم قليل عند الله.

438 ـ في تفسير العياشى عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله: " وما اوتيتم من العلم الا قليلا " قال: تفسيرها في الباطن انه لم يؤت العلم الا اناس يسير، فقال: " وما أوتيتم من العلم الا قليلا " منكم.

439 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى حنان بن سدير عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: ووصف الذين لم يؤتوا من الله فوائد العلم فوصفوا ربهم بادنى الامثال، وشبهوه بالمتشابه منهم فيما جهلوا به فلذلك قال: " وما اوتيتم من العلم الا قليلا " فليس له شبه ولا مثل ولا عدل.

440 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع سليمان المروزى حديث طويل وفيه قال الرضا (عليه السلام): يا جاهل فاذا علم الشئ فقد أراده، قال سليمان: أجل قال: فاذا لم يرده لم يعلمه؟ قال سليمان: أجل، قال: من أين قلت ذاك وما الدليل ان ارادته علمه و قد يعلم ما لا يريده أبدا؟ وذلك قوله: ولئن شئنا لنذهبن بالذى اوحينا اليك فهو يعلم كيف يذهب ولا يذهب به ابدا؟ قال سليمان لانه قد فرغ من الامر فليس يزيد

التالي الأصلية 219داخلي 218/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...