عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 232 من 628
»»
[صفحة 233]
أعلى الاشياء كلها، فمعناه الله واسمه العلى العظيم هو اول أسمائه، علا على كل شئ.
473 ـ محمد بن يحيى عن عبدالله بن جعفر عن السيارى عن محمد بن بكر عن أبى الجارود عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: والذى بعث محمد (صلى الله عليه وآله) بالحق، وأكرم أهل بيته، ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق او افلات دابة من صاحبها او ضالة أو آبق الا وهو القرآن، فمن أراد ذلك فليسئلنى عنه، قال: فقام اليه رجل فقال: يا امير المؤمنين أخبرنى عن السرق فانه لا يزل قد يسرق لى الشئ بعد الشئ ليلا، فقال: اقرأ اذا أويت إلى فراشك: " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " إلى قوله: " وكبره تكبيرا " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
474 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الحسين بن سعيد الخزاز عن رجاله عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الله غاية من غياه والمغيى غير الغاية، توحد بالربوبية، ووصف نفسه بغير محدودية، فالذاكر الله غير الله، والله غير أسمائه، وكل شى ء وقع عليه اسم شئ سواه فهو مخلوق، الا ترى إلى قوله: " العزة لله " " العظمة لله " وقال: " ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها " وقال " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعو فله الاسماء الحسنى " فالاسماء مضافة اليه، وهو التوحيد الخالص.
475 ـ في من لا يحضره الفقيه في وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) يا على امان لامتى من السرق " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن اياما تدعوا " إلى آخر السورة.
476 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها " قال: المخافة ما دون سمعك، والجهر أن ترفع صوتك شديدا.
477 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): أعلى الامام أن يسمع من خلفه وان كثروا قال: ليقرء قراءة وسطا يقول الله تبارك وتعالى: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها "