عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 237 / داخلي 236 من 628
»»
[صفحة 237]
فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الااعلمك كلاما اذا قلته ذهب عنك الفقر؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال: اذا أصبحت وأمسيت فقل: لا حول ولا قوة الا بالله توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، فقال الرجل: والله ما قلته الا ثلثة ايام حتى ذهب عنى الفقر والسقم.
493 ـ في تفسير العياشى عن عبدالله بن سنان قال: شكوت إلى أبيعبد الله (عليه السلام) فقال: الا اعلمك شيئا اذا قلته قضى الله دينك وانعشك حالك (1) فقلت: ما احوجنى إلى ذلك؟ فعلم هذا الدعاء قل في دبر صلوة الفجر: توكلت على الحى الذى لا يموت و الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، اللهم انى اعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم، واسئلك ان تعيننى على اداء حقك وإلى الناس.
494 ـ في تهذيب الاحكام في الموثق عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: والرجل اذا قرأ الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، أن يقول: الله اكبر الله اكبر الله اكبر، قلت: فان لم يقل الرجل شيئا من هذا اذا قرأ؟ قال: ليس عليه شئ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
495 ـ في كتاب التوحيد خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) يقول فيها: الحمد لله الذى لم يولد فيكون في العز مشاركا، ولم يلد فيكون موروثا هالكا.
496 ـ وباسناده إلى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الحمد لله الذى لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.
497 ـ وباسناده إلى يعقوب السراج عن أبيعبد الله (عليه السلام) انه قال في حديث له: لم يلد لان الولد يشبه أباه ولم يولد فيشبه من كان قبله.
498 ـ وباسناده إلى حماد بن عمرو النصيبى قال: سألت جعفر بن محمد (عليه السلام)
____________
(1) نعشه الله نعشأ: رفعه وأقامه. تداركه من هلكة. جبره بعد فقر وسد فقره.