عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 264 من 628
»»
[صفحة 265]
اكبر ثلثين مرة، فان اصلهن في الارض وفرعهن في السماء، وهن يدفعن الحرق والغرق والهدم والتردى في البئر، وميتة السوء، وهن الباقيات الصالحات.
104 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن احمد ابن محبوب عن مالك بن عطية عن ضريس الكناسى عن أبيجعفر قال: مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) برجل يغرس غرسا في حائط له، فوقف له وقال: ألا ادلك على غرس اثبت اصلا، و أسرع ايناعا (1) وأطيب ثمرا وأبقى؟ قال: بلى فدلنى يا رسول الله فقال: اذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر فان لك ان قلته بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة، وهن من الباقيات الصالحات، الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
105 ـ في كتاب ثواب الاعمال عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: اكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، فانهن يأتين يوم القيمة لهن مقدمات ومؤخرات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات.
106 ـ في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله): وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا غشى عليه وحمل إلى حجرة ام سلمة، فانتظره أصحابه وقت الصلوة فلم يخرج، فاجتمع المسلمون فقالوا: ما لنبى الله؟ قالت ام سلمة: ان نبى الله عنكم مشغول، ثم خرج بعد ذلك فرقى المنبر فقال: ايها الناس انكم تحشرون يوم القيمة كما خلقتم حفاة عراة، ثم قرأ على أصحابه: " فحشرناهم فلم نغادر منه أحدا " ثم قرأ " كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ".
107 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال عبدالله بن سلام: يا محمد أخبرنى عن وسط الدنيا؟ قال: بيت المقدس، قال: ولم ذلك؟ قال: لان فيها المحشر والمنشر، ومنه ارتفع العرش، وفيه الصراط والميزان، قال: صدقت يا محمد.