عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 268 / داخلي 267 من 628
»»
[صفحة 268]
الملائكة تراه انه منها، وكان الله يعلم انه ليس منها، فلما أمر بالسجود كان منه الذى كان.
120 ـ عن محمد بن مروان عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: ما اشهدتهم خلق السموات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم أعز الاسلام بعمر بن خطاب أو بابى جهل بن هشام فأنزل الله: " وما كنت متخذ المضلين عضدا " يعنيهما.
121 ـ عن محمد بن مروان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعز الاسلام بابى جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فقال يا محمد قد والله قال ذلك، ـ وكان أشد على من ضرب العنق ـ ثم اقبل على فقال: هل تدرى ما أنزل الله يا محمد؟ قلت: أنت أعلم جعلت فداك، قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في دار الارقم، فقال: اللهم أعز الاسلام بأبى جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله: " ما أشهدتم خلق السموات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ".
122 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى جبلة بن سحيم عن أبيه قال: لما بويع أمير المؤمنين على بن أبى طالب بلغه ان معاوية قد توقف عن اظهار البيعة له، وقال: ان أقرنى على الشام أو الاعمال التى ولانيها عثمان بايعته، فجاء المغيرة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا أمير المؤمنين ان معاوية من قد عرفت، وقد ولاه الشام من كان قبلك، فوله أنت كيما يتسق عرى الامور ثم اعزله ان بدا لك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أتضمن لى عمرى يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه؟ قال: لا، قال: لا يسألنى الله عزوجل عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبدا " وما كنت متخذ المضلين عضدا " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
123 ـ في كتاب مقتل الحسين (ع) لابى مخنف ان الحسين (عليه السلام) قام يتمشى إلى عبيد الله بن الحر الجعفى وهو في فسطاطه حتى دخل عليه وسلم عليه، فقالم اليه ابن الحر