عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 288 من 628
»»
[صفحة 289]
ذلك الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب بسم الله لا اله الا الله محمد رسول الله، عجبت لمن يعلم ان الموت حق كيف يفرح، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك، عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطئمن اليها؟.
184 ـ في مجمع البيان " وكان تحته كنز لهما " قيل: كان كنزا من الذهب والفضة ورواه ابو الدرداء عن النبى (صلى الله عليه وآله).
185 ـ وقيل: كان لوحا من ذهب وفيه مكتوب: عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجبا لمن أيقن بالرزق كيف يتعب، عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح، عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يعتل، عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن اليها؟ لا اله الا الله محمد رسول الله، وروى ذلك عن أبيعبد الله (عليه السلام)، وفى بعض الروايات زيادة ونقصان.
186 ـ " وكان ابوهما صالحا " روى عن أبيعبد الله (عليه السلام) انه كان بينهما وبين ذلك الاب الصالح سبعة آباء.
187 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن عمر عن رجل عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، وان الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمأة سنة.
188 ـ عن اسحق بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان الله ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده، ويحفظه في دويرته ودويرات حوله، فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله، ثم ذكر الغلامين فقال:: وكان أبوهما صالحا " ألم تر ان الله شكر صلاح ابويهما لهما.
189 ـ عن بريد بن رويان قال: قال الحسين (عليه السلام) لنافع بن الازرق: يا بن الازرق انى اخبرت أنك تكفر أبى وأخى وتكفرنى؟ قال له نافع " لئن قلت ذلك لقد كنتم الحكام ومعالم الاسلام، فلما بدلتم استبدلنا بكم، فقال له الحسين: يا بن الازرق اسئلك عن مسألة فأجبنى عن قول الله لا اله الا هو: " واما الجدار فكان لغلامين