عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 318 من 628
»»
[صفحة 319]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من أدمن قرائة سورة مريم لم يمت حتى يصيبه ما يغنيه في نفسه وماله وولده، وكان في الاخرة من أصحاب عيسى بن مريم (عليهما السلام)، واعطى من الاجر مثل ملك سليمان بن داود في الدنيا.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها اعطى من الاجر بعدد من صدق بزكريا وكذب به، ويحيى ومريم وموسى وعيسى وهارون وابراهيم واسحق ويعقوب واسمعيل عشر حسنات، وبعدد من ادعى لله ولدا، وبعدد من لم يدع له ولدا.
3 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعد بن عبدالله القمى عن الحجة القائم (عليه السلام) حديث طويل وفيه: قلت: فأخبرنى يا بن رسول الله عن تأويل
كهيعص قال: هذه الحروف من أنباء الغيب، اطلع الله عبد زكريا عليها، ثم قصها على محمد (صلى الله عليه وآله)، وذلك ان زكريا (عليه السلام) سأل ربه ان يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط الله عليه جبرئيل (عليه السلام) فعلمه اياها، فكان زكريا اذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن سرى عنه همه (1) وانجلى كربه، واذا ذكر الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة (2) فقال ذات يوم: الهى ما بالى اذا ذكرت أربعا منهم (عليهم السلام) تسليت بأسمائهم من همومى، واذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع عينى وتثور زفرتى؟ (3) فأنبأه تبارك و
____________
(1) سرى عنه الشئ: كشف عنه ما يجده من الهم والغضب.
(2) خنقته العبرة غص بالبكاء حتى كأن الدموع أخذت بمخنقته وهو الحلق. والبهر: تتابع النفس.