عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 336 من 628
»»
[صفحة 337]
رأسه فقال: وهل تدرى ما أبجد؟ فعلاه بالدرة (1) ليضربه فقال: يا مؤدب لا تضربنى ان كنت تدرى والا فسلنى حتى افسر لك، قال: فسر لى، فقال عيسى (عليه السلام): الالف آلاء الله، والباء بهجة الله، الجيم جمال الله، والدال دين الله، " هوز " ها هول جهنم، والواو ويل لاهل النار، والزا زفير جهنم " حطى " حطت الخطايا عن المستغفرين " كلمن " كلام الله لا مبدل لكلماته " سعفص " صاع بصاع والجزا بالجزا " قرشت " قرشهم (2) فحشرهم فقال المؤدب: أيتها المرأة خذى بيد ابنك فقد علم ولا حاجة له في المؤدب.
79 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبيجعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأنزل في الكيل " ويل للمطففين " ولم يجعل الويل لاحد حتى يسميه كافرا، قال الله عزوجل: فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
80 ـ في كتاب معانى الاخبار أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن القاسم بن محمد الاصفهانى عن داود عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح.
81 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن أبى ولاد الحناط عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن قوله: وأنذرهم يوم الحسرة قال: ينادى مناد من عند الله عزوجل وذلك بعد ما صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار: يا أهل الجنة ويا أهل النار هل تعرفون الموت في صورة من الصور؟ فيقولون: لا، فيؤتى بالموت في اصورة كبش أملح (3) فيوقف بين الجنة والنار ثم، ينادون جميعا اشرفوا وانظروا إلى الموت، فيشرفون ثم يأمر الله عزوجل به فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت أبدا، ويا أهل النار خلود فلا موت أبدا، وهو قوله عزوجل
____________
(1) الدرة: السوط.
(2) قرش الشئ: جمعه من هنا ومن هنا وضم بعضه إلى بعض.
(3) يقال كبش املح: اذا كان اسود شعره بياض. أو يخالط بياضه سواد.