تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 338 من 628

[صفحة 339]

فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغنى عنكم كذا وكذا؟ قالوا: صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك. قال ان لى بستة من الانبياء اسوة في ما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة " قالوا: ومن هم يا أمير المؤمنين؟ قال: أولهم ابراهيم (عليه السلام) اذ قال لقومه: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله فان قلتم: ان ابراهيم اعتزل قومه لغير مكروه أصابه منهم فقد كفرتم، وان قلتم: اعتزلهم لمكروه رآه منهم فالوصى أعذر، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


86 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعرى عن ابن القداح عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا طلب من الله عزوجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجيب، وتلا هذه الاية " وادعو ربى عسى ان لا أكون بدعاء ربى شقيا ".

87 ـ في تفسير على بن ابراهيم فلما اعتزلهم يعنى ابراهيم (عليه السلام) وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا يعنى لابراهيم واسحق ويعقوب من رحمتنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعلنا لهم لسان صدق عليا يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه حدثنى بذلك أبى عن الحسن بن على العسكرى (عليه السلام).

88 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يحيى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس خيرا من المال يأكله ويورثه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

89 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): او ان اللسان الصالح يجعله الله للمرء في الناس خير له من المال يورثه من لا يحمده.

90 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل:

التالي الأصلية 339داخلي 338/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...