تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 349 / داخلي 348 من 628

[صفحة 349]

108 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبدالله بن يزيد بن سلام انه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سأله عن الايام: فالخميس؟ قال: هو يوم خامس من الدنيا و هو يوم انيس لعن فيه ابليس ورفع فيه ادريس، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

109 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن مفضل بن صالح عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أخبرنى جبرئيل ان ملكا من الملائكة كانت له عند الله منزلة عظيمة فتعتب عليه فأهبطه من السماء إلى الارض، فأتى ادريس (عليه السلام) فقال له: ان لك من الله منزلة فاشفع لى عند ربك، فصلى ثلاث ليال لا يفتر وصام (1) ايامها لا يفطر، ثم طلب إلى الله عزوجل في السحر في الملك، فقال الملك: انك قد أعطيت سؤلك وقد أطلق الله لى جناحى وانا احب ان اكافيك فاطلب إلى حاجة، فقال ترينى ملك الموت لعلى آنس به فانه ليس يهنينى مع ذكره شئ. فبسط جناحه ثم قال: اركب فصعد به يطلب ملك الموت في السماء الدنيا، فقيل له: اصعد فاستقبله بين السماء الرابعة والخامسة، فقال الملك: يا ملك الموت مالى أراك قاطبا؟ (2) قال: العجب انى تحت ظل العرش حيث أمرت ان أقبض روح آدمى بين السماء الرابعة و الخامسة؟ فسمع ادريس (عليه السلام) فامتعض (3) فخر من جناح الملك فقبض روحه مكانه و قال الله عزوجل: ورفعناه مكانا عليا.

110 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن أبى داود عن عبدالله بن أبان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال في حديث طويل يذكر فيه مسجد السهلة: أما علمت انه

____________

والوجوب بل على الندب والاستحباب، وكان غرضه (عليه السلام) في الاحير وفى طلب القوم أن يأتوه متذللين تنبسيهم وزجرهم عن الطغيان والفساد لئلا يخالفوا ربهم بعد دخوله بينهم، وان اولياء الله يغضبون لربهم اكثر من سخطه تعالى لنفسه لسعة رحمته وعظم حلمه تعالى شأنه.


(1) فتر فلان عن عمله قصر فيه.

(2) قطب: زوى ما بين عينيه وكلح.

(3) امتعض منه: غضب وشق عليه.

التالي الأصلية 349داخلي 348/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...