تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 350 من 628

[صفحة 351]

114 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب في مناقب زين العابدين (عليه السلام) قال (عليه السلام) في قوله تعالى: وممن هدينا واجتبينا: نحن عنينا بها.

115 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن داود بن فرقد قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام) قوله تعالى: " ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال: كتابا ثابتا، وليس ان عجلت قليلا او اخرت قليلا بالذى يضرك ما لم تضيع تلك الاضاعة، فان الله عزوجل يقول لقوم: اضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا.

116 ـ في مجمع البيان وقيل: اضاعوها بتأخيرها عن مواقيتها من غير أن تركوها أصلا. وهو المروى عن أبيعبد الله (عليه السلام).

117 ـ في جوامع الجامع " واتبعوا الشهوات " رووا عن على (عليه السلام): من بنى الشديد وركب المنظور ولبس المشهور.

118 ـ في كتاب الخصال عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سلم من امتى من أربع خصال فله الجنة: من الدخول في الدنيا، واتباع الهوى، و شهوة البطن، وشهوة الفرج.

119 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: لا يسمعون فيها لغوا يعنى في الجنة الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا قال: ذلك في جنات الدنيا قبل القيمة، والدليل على ذلك قوله تعالى: " بكرة وعشيا " فالبكرة والعشى لا يكون في الاخرة في جنات الخلد وانما يكون الغدو والعشى في جنات الدنيا التى تنتقل اليها أرواح المؤمنين وتطلع فيها الشمس والقمر.

120 ـ في محاسن البرقى عنه عن النضر بن سويد عن على بن صامت عن ابن أخى شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبيعبد الله (عليه السلام) ما ألقى من الاوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن، أما سمعت قول الله عزوجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ".

التالي الأصلية 351داخلي 350/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...