عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 384 من 628
»»
[صفحة 385]
اربع عشرة قائمة فقالوا يا رسول الله العدو من ورائنا والوادى امامنا كما قال اصحاب موسى " انا لمدركون " فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: اللهم انك جعلت لكل مرسل دلالة فأرنى قدرتك وركب صلوات الله عليه فرسه، فعبرت الخيل لا تندى (1) حوافرها والابل لا تندى أخفافها، فرجعنا فكان فتحنا (2)
86 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) على بن عروة الاهوازى قال: حدثنا الديلمى عن داود الرقى عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: من كان في سفر فخاف اللصوص والسبع فليكتب على عرف دابته (3) لا تخاف دركا ولا تخشى فانه يأمن باذن الله عزوجل، قال داود الرقى: فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الاعراب فقطعوا على القافلة وأنا فيهم، فكتبت على عرف حملى: " لا تخاف دركا ولا تخشى " فوالذى بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالنبوة وخصه بالرسالة، وشرف أمير المؤمنين بالامامة، ما نازعنى أحد منهم، اعماهم الله عنى.
87 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) نقلا عن تفسير الكلبى محمد عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس ان جبرئيل قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ونقل حديثا طويلا في حال فرعون وقومه وفيه وانما قال لقومه: " أنا ربكم الاعلى " حين انتهى فرآه قد يبست فيه الطريق، فقال لقومه: ترون البحر قد يبس من فرقى فصدقوه لما رأوا ذلك، فذلك قوله: وأضل فرعون قومه وما هدى.
88 ـ في بصائر الدرجات عبدالله بن محمد عن موسى بن القاسم عن جعفر بن محمد عن سماعة عن بن عبدالله بن مسكان عن الحكم بن الصلت عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خذوا بحجزة هذا الانزع يعنى عليا فانه الصديق الاكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل، من أحبه هداه الله، ومن أبغضه أضله الله، ومن
____________
(1) إلى لا تبتل.
(2) وفى البحار " فكان فتحنا فتحا ".
(3) العرف ـ بالضم ـ الشعر النابت في محدب رقبة الفرس.