تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 412 / داخلي 411 من 628

[صفحة 412]

بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبيعبد الله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الانبياء حبا لها كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم، وكان مهيبا في أعين الناس حيوة الدنيا.

2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ سورة الانبياء حاسبه الله حسابا يسيرا، وصافحه وسلم عليه كل نبى ذكر اسمه في القرآن.

3 ـ في تفسير على بن ابراهيم اقترب للناس حسابهم هم في غفلة معرضون قال: قربت القيمة والساعة والحساب.

4 ـ في مجمع البيان وانما وصف بالقرب لان أحد أشراط الساعة مبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقد قال: بعثت أنا والساعة كهاتين.

5 ـ في جوامع الجامع وفى كلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ان الدنيا قد ولت حذاء (1) ولم يبق منها الا صبابة كصبابة الاناء.

6 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وروى عن صفوان بن يحيى قال: قال أبوالحسن الرضا (عليه السلام) لابى قرة صاحب شبرمة: التوراة والانجيل والزبور والفرقان وكل كتاب كان كلام الله انزله للعالمين نورا وهدى، وهى كلها محدثة، وهى غير الله حيث يقول: " او يحدث لهم ذكرا " وقال: وما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث لا استمعوه وهم يلعبون والله أحدث الكتب كلها الذى انزلها، فقال أبوقرة: فهل يفنى؟ فقال أبوالحسن (عليه السلام): أجمع المسلمون على ان ما سوى الله فعل الله، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان فعل الله، ألم تسمع الناس يقولون: رب القرآن، وأن

____________

(1) الحذاء: السريعة.

التالي الأصلية 412داخلي 411/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...