عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 413 / داخلي 412 من 628
»»
[صفحة 413]
القرآن يقول يوم القيامة: يا رب هذا فلان وهو اعرف به منه، قد أظمأت نهاره واسهرت ليله، فشفعنى فيه وكذلك التوراة والانجيل والزبور كلها محدثة مربوبة أحدثها من ليس كمثله شئ هدى لقوم يعقلون، فمن زعم انهن لم يزلن فقد أظهر ان الله ليس بأول قديم ولا واحد وأن الكلام لم يزل معه وليس له بدو، وليس باله، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
7 ـ في تفسير على بن ابراهيم لاهية قلوبهم قال: من التلهى.
8 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: وقال: " انه عليم بذات الصدور " يقول: بما ألقوه في صدورهم من العدواة لاهل بيتك والظلم بعدك، وهو قول الله عزوجل: واسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا الا بشر مثلكم أفتاتون السحر وانتم تبصرون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
9 ـ في تفسير على بن ابراهيم ما آمنت قبلهم قرية اهلكناها أفهم يؤمنون قال: كيف يؤمنون ولم يؤمن من كان قبلهم بالايات حتى هلكوا.
10 ـ حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبدالله بن محمد عن أبى داود سليمان بن سفيان عن ثعلبة عن زرارة عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون من المعنون بذلك؟ قال: نحن، قلت: فأنتم المسؤلون؟ قال: نعم قلت: و نحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: فعلينا أن نسألكم؟ قال: نعم قلت: وعليكم أن تجيبونا؟ قال: لا ذاك الينا ان شئنا فعلنا وان شئنا تركنا، ثم قال: " هذا عطاؤنا فامنن او أمسك بغير حساب ".
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد بسطنا الاحاديث في تفسير هذه الاية في النحل فلتراجع ثمة.
11 ـ في مجمع البيان وفى تفسير أهل البيت (عليهم السلام) بالاسناد عن زرارة و محمد بن مسلم وحمران بن أعين عن أبيجعفر وأبيعبد الله (عليهما السلام) قالا: تبدل بالارض