عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 415 / داخلي 414 من 628
»»
[صفحة 415]
15 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم في قوله عزوجل: " وكم قصمنا من قرية كانت " يعنى أهل قرية كانت " ظالمة وانشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا " يعنى بنى امية اذا أحسوا بالقائم من آل محمد صلوات الله عليه " اذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون " يعنى الكنوز التى كنزوها، قال: فيدخل بنو امية إلى الروم اذا طلبهم القائم (عليه السلام)، ثم يخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز التى كنزوها، فيقولون كما حكى الله عزوجل: " يا ويلنا انا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " قال: بالسيف وتحت ظلال السيوف، وهذا كله مما لفظه ماض ومعناه مستقبل، وهو مما ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله. (1)
16 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن يونس ابن يعقوب عن عبدالاعلى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الغنا وقلت: انهم يزعمون
____________
(1) في هامش بعض النسخ هكذا: " في كتاب الرجعة لبعض المعاصرين حديث طويل عن امير المؤمنين (عليه السلام) يذكر فيه ايام ظهور القائم (عليه السلام) وفيه: ويخرج رجل من أهل نجران راهب مستجيب للامام فيكون أهل النصارى انصارى امابة ويهدم بيعته ويذر صليبها ويخرج من الموالى إلى موضعها الناس والخيل فيسيرون إلى النخلة: علام هذا فيكون مجتمع الناس جميعا من الارض كلها بالفاروق وهى محجة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو ما بين البرس والفراة فيقتل يومئذ بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى يقتل بعضهم بعضا، فيومئذ تأويل هذه الاية: " فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " بالسيف تحت ضل السيف ويختلف من بنى الاشهل الزاجر للحظ في اناس من غرايب هوابا حتى يأتون بسطون عوذا بالسحر فيومئذ تأويل هذه الاية: " فلما أحسوا بأسنا اذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون " ومساكنهم الكنوز التى غلبوا من أموال المسلمين. " منه عفى عنه " أقول: ولا يخلو مواضع من هذا الحديث من التصحيف لكن لم أظفر على المنقول منه فتركتها على حالها.