تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 419 / داخلي 418 من 628

[صفحة 419]

واذا بطل هذا ولم يكن بينهما اختلاف بطل الاثنان وكان واحدا، فهذا التدبير و اتصاله وقوام بعضه ببعض واختلاف الاهواء والارادات والمشيات يدل على صانع واحد، وهو قول الله عزوجل: " ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض " وقوله: " لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا ".


30 ـ في كتاب الاهليلجة قال الصادق (عليه السلام): وانه لو كان معه اله لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض، ولا فسد كل واحد منهما على صاحبه.

31 ـ في كتاب مصباح الزائر لابن طاوس (رحمه الله) في دعاء الحسين (عليه السلام) يوم عرفة لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا وتفطرتا.

32 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى ابن اذينة عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ماتقول في القضاء والقدر؟ قال: أقول: ان الله تبارك وتعالى اذا جمع العباد يوم القيامة سألهم عما عهد اليهم ولم يسألهم عما قضى عليهم.

33 ـ وباسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفى قال: قلت لابى ـ جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام): يا بن رسول الله انا نرى الاطفال منهم من يولد ميتا ومنهم من يسقط غير تام، ومنهم من يولد أعمى وأخرس وأصم، ومنهم من يموت من ساعته اذا سقط إلى الارض، ومنهم من يبقى إلى الاحتلام، ومنهم من يعمر حتى يصير شيخا، فكيف ذلك وما وجهه؟ فقال (عليه السلام): ان الله تبارك وتعالى أولى بما يدبره من أمر خلقه منهم، وهو الخالق والمالك لهم فمن منعه التعمير فانما منعه ما ليس له ومن عمره فانما أعطاه ما ليس له، فهو المتفضل بما أعطى، وعادل فيما منع، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون قال جابر: فقلت له: يا ابن رسول الله وكيف لا يسأل عما يفعل؟ قال: لانه لا يفعل الا ما كان حكمة وصوابا، وهو المتكبر الجبار والواحد القهار فمن وجد في نفسه حرجا في شئ مما قضى كفر، ومن أنكر شيئا من أفعاله ححد.

34 ـ عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: يا بن آدم بمشيتى كنت أنت الذى تشاء لنفسك ما تشاء، وبقوتى أديت إلى فرائضى، وبنعمتى قويت

التالي الأصلية 419داخلي 418/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...