تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 69 من 628

[صفحة 70]

ثم قال: يافتى أرد عليك وتطعمنا بدرهم ضربت؟ قال: فقلت: جعلت فداك انا نروى عندنا ان عليا (عليه السلام) اهديت له واشتريت جارية فسألها أفارغة أنت أم مشغولة؟ قالت: مشغولة، قال: فارسل فاشترى بعضها من زوجها بخمسمأة درهم، فقال كذبوا على على ولم يحفظوا، أما تسمع إلى قول الله وهو يقول: " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ ".


161 ـ في تفسير على بن ابراهيم " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ " قال: لا يتزوج ولا يطلق ثم ضرب الله مثلا في الكفار، ثم قال: وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر على شئ وهو كل على مولاه اينما يوجهه لايات بخير هل يستوى هو ومن يامر بالعدل وهو على صراط مستقيم قال: كيف يستوى هذا و هذا الذى يأمر بالعدل أمير المؤمنين والائمة صلوات الله عليهم.

قال عز من قائل: والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون.


162 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن ابراهيم عن يونس ين يعقوب قال: كان عند أبى عبدالله (عليه السلام) جماعة من أصحابه منهم حمران بن أعين ومحمد بن اعين ومحمد بن النعمان وهشام بن سالم والطيار وجماعة فيهم هشام بن الحكم و هو شاب، فقال أبوعبدالله: يا هشام ألا تخبرنى كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته؟ فقال هشام: يا بن رسول الله انى اجلك واستحييك ولا يعمل لسانى بين يديك، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): اذا أمرتكم بشئ فافعلوا، قال هشام: بلغنى ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلك على وخرجت اليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فاتيت مسجد البصرة فاذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد، وعليه شملة سوداء متزرا بها من صوف وشملة مرتديا بها والناس يسئلونه، فاستفرجت الناس فأفرجو إلى ثم قعدت في آخر القوم على ركبتى، ثم قلت: ايها العالم انى رجل غريب تأذن لى في مسألة؟ فقال لى: نعم، فقلت: ألك عين؟ فقال: يابنى أى شئ هذا من السؤال وشى تراه كيف تسأل عنه؟ فقال: هكذا مسئلتى، فقال: يابنى سل وان كانت مسئلتك حمقاء قلت:

التالي الأصلية 70داخلي 69/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...