عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 79 من 628
»»
[صفحة 80]
فلان وفلان.
205 ـ عن عامر بن كثير وكان داعية الحسين بن على (1) عن موسى بن ابى الغدير عن عطاء الهمدانى عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله: " ان الله يأمر بالعدل و الاحسان وايتاء ذى القربى " قال: العدل شهادة ان لا اله الا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين، وينهى عن الفحشاء والمنكر، الفحشاء الاول، والمنكر الثانى، و البغى الثالث.
206 ـ وفى رواية سعد الاسكاف عنه قال: يا سعد " ان الله يأمر بالعدل " وهو محمد فمن أطاعه فقد عدل، و " الاحسان " على، فمن تولاه فقد احسن والمحسن في الجنة، و " ايتاء ذى القربى " قرابتنا أمر الله العباد بمودتنا وايتائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر، من بغى علينا أهل البيت، ودعى إلى غيرنا.
207 ـ عن زيد بن الجهم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لما سلموا على على (عليه السلام) بأمرة المؤمنين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للاول: قم فسلم على على بأمرة المؤمنين فقال: امن الله او من رسوله قال: نعم من الله ومن رسوله ثم قال لصاحبه: قم فسلم على على بامرة المؤمنين، فقال: من الله ومن رسوله؟ (2) قال: نعم من الله ومن رسوله، قال: يا مقداد قم فسلم على على بامرة المؤمنين قال: فلم يقل ما قال صاحباه، ثم قال: قم يا باذر فسلم على على بامرة المؤمنين،
____________
* قال: ولكنا نقرؤها هكذا في قرائة على (ع)، قلت: فما يعنى بالعدل؟ قال شهادة ان لا اله الا الله قلت: والاحسان؟ قال شهادة ان محمدا رسول الله، قلت فما يعنى بايتاء ذى القربى حقه؟ قال: اداء... اه " والظاهر سقوطها من النسخ.
(1) اى الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبيطالب (ع) صاحب فخ والخارج على بنى عباس، وقصة خروجه وقتله مشهورة مدونة في كتب التواريخ والسير (2) وفى بعض النسخ " من الله أو من رسوله " وكذا في المواضع الاتية ومثله فيما يأتى في رواية الكافى.