عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 86 من 628
»»
[صفحة 87]
228 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن عرامة الصيرفى عمن أخبره عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب اليه منها، و ليست بأكرم خلقه عليه، فاذا أراد أمرا ألقاه اليها، فالقاه إلى النجوم فجرت به.
229 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله. ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذى يلحدون اليه اعجمى وهو لسان أبى فكيهة مولى ابن الحضرمى كان أعجمى اللسان وكان قد اتبع نبى الله وآمن به، وكان من أهل الكتاب، فقالت قريش: هذا والله يعلم محمدا علمه بلسانه، يقول الله: وهذا لسان عربى مبين.
230 ـ في مجمع البيان وقال عبيد الله بن مسلم: كان غلامان في الجاهلية نصرانيان من أهل عين التمر، اسم احدهما يسار واسم الآخر خير (1) كانا صقلبيين يقرآن كتابا لهما بلسانهم، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربما مر بهما واستمع لقرائتهما، فقالوا: انما يتعلم منهما.
231 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى داود بن القاسم قال: سمعت على بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: من شبه الله بخلقه فهو مشرك، ومن وصفه بالمكان فهو كافر، ومن نسب اليه ما نهى عنه فهو كاذب، ثم تلا هذه الآية انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله واولئك هم الكاذبون.
232 ـ في تفسير العياشى عن العباس بن هلال عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) انه ذكر رجلا كذابا ثم قال: فقال الله: " انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون ".
233 ـ عن معمر بن يحيى بن سالم قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام)، ان اهل الكوفة يروون عن على (عليه السلام) انه قال: ستدعون إلى سبى والبراءة منى، فان دعيتم إلى سبى فسبونى وان دعيتم إلى البراءة منى فلا تتبرؤا منى فانى على دين محمد (صلى الله عليه وآله) فقال أبوجعفر (عليه السلام): ما اكثر ما يكذبون على (عليه السلام) انما قال انكم ستدعون إلى سبى والبراءة منى، فان دعيتم إلى سبى فسبونى وان دعيتم إلى البراءة منى فانى على دين محمد (صلى الله عليه وآله)، ولم يقل فلا تتبرؤا منى، قال: قلت: جعلت فداك فان أراد الرجل يمضى على القتل ولا يتبرء؟ فقال: لا والله [ الا ]
____________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر في بعض النسخ " حنتر ".