تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 89 / داخلي 88 من 628

[صفحة 89]

237 ـ على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: قيل لابى عبدالله (عليه السلام) ان الناس يروون ان عليا قال على منبر الكوفة: ايها الناس انكم ستدعون إلى سبى فسبونى ثم تدعون إلى البرائة منى فلا تتبرؤا منى؟ فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على على (عليه السلام) ثم قال: انما قال: انكم ستدعون إلى سبى فسبونى، ثم تدعون إلى البرائة منى وانى لعلى دين محمد ولم يقل: فلا تتبرؤا منى، فقال له السائل: أرأيت ان اختار القتل دون البرائة؟ فقال: والله ما ذلك عليه وماله الا ما مضى عليه عمار بن ياسر، حيث اكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان، فأنزل الله عزوجل " الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " فقال النبى (صلى الله عليه وآله) عندها: يا عمار ان عادوا فعد، فقد أنزل الله عزوجل عذرك وأمرك أن تعود ان عادوا.

238 ـ على عن أبيه عن ابن أبى عمير عن جميل عن محمد بن مروان قال: قال لى أبوعبدالله (عليه السلام): ما منع ميثم (رحمه الله) من التقية؟ فوالله لقد علم ان هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه " الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ".

239 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أبى داود المسترق قال: حدثنى عمرو بن مروان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رفع عن امتى أربع خصال: خطاؤها ونسيانها وما أكرهوا عليه وما لم يطيقوا، وذلك قول الله عزوجل: " ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به " وقوله: " الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان ".

240 ـ في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصية لابنه محمد بن الحنفية: وفرض الله على القلب وهو أمير الجوارح الذى به تعقل وتفهم و تصدر عن أمره ورأيه فقال عزوجل: " الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " الآية.

241 ـ في قرب الاسناد للحميرى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان التقية ترس المؤمن ولا ايمان لم لا تقية له، قلت: جعلت فداك أرأيت قول الله تبارك وتعالى:

التالي الأصلية 89داخلي 88/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...