عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 96 من 628
»»
[صفحة 97]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة بنى اسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم ويكون من أصحابه.
في مجمع البيان وتفسير العياشى عن الحسين بن أبى العلا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة بنى اسرائيل وذكر إلى آخر ما في كتاب ثواب الاعمال.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: من قرء سورة بنى اسرائيل فرق قلبه عند ذكر الوالدين أعطى في الجنة قنطارين من الاجر، و القنطار ألف أوقية ومأتا اوقية، والاوقية منها خير من الدنيا وما فيها.
3 ـ في تفسير العياشى عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله سبحانه: فقال أنفة الله (1) وفى رواية اخرى عن هشام عنه مثله.
4 ـ عن سالم الحناط عن رجل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المساجد التى لها الفضل؟ فقال: المسجد الحرام، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، قلت: والمسجد الاقصى جعلت فداك؟ فقال: ذلك في السماء اليه اسرى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: ان الناس يقولون انه بيت المقدس؟ فقال: مسجد الكوفة أفضل منه.
5 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى خالد عن الحسن بن محبوب عن محمد ابن سيار عن أبى مالك الازدى عن اسمعيل الجعفى قال: كنت في المسجد قاعدا و ابوجعفر (عليه السلام) في ناحية، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة والى الكعبة مرة، ثم قال
____________
(1) قال الطريحى (رحمه الله): وفى الحديث: سئلته عن سبحان الله؟ فقال: أنفة هو كقصبة اى تنزيه الله تعالى، كما ان سبحان تنزيه، قال بعض الشارحين: الانفة في الاصل الضرب على الانف ليرجع ثم استعمل لتبعيد الاشياء، فيكون هنا بمعنى رفع الله عن مرتبة المخلوقين بالكلية لانه تنزيه عن صفات الرذائل والاجسام.