عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 1024 من 1438
صفحة
(2) كذا في النسخ وفى المصدر " فقال سليمان: غير هذا يا نبى الله ".
الصفحة 445
هذا، انه كان اذا قام إلى الصلوة سمع لصدره وجوفه ازيز كأزيز المرجل على الاثافى (1) من شده البكاء، وقد امنه الله عزوجل من عذابه، فاراد ان يتخشع لربه ببكائه ويكون اماما لمن اقتدى به، ولئن سارت الجبال وسبحت معه لقد عمل لمحمد (صلى الله عليه وآله) ما هو افضل من هذا، اذ كنا معه على جبل حراء اذ تحرك الجبل فقال له: قر فليس عليك الا نبى او صديق شهيد، فقر الجبل مجيبا لامره، منتهيا إلى طاعته ولقد مررنا معه بجبل، واذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له: ما يبكيك يا جبل؟ فقال: يا رسول الله كان المسيح مر بى وهو يخوف الناس بنار وقودها الناس والحجارة فأنا اخاف ان اكون تلك الحجارة، قال: لا تخف تلك الحجارة الكبريت،