عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 1192 من 1438
صفحة
الصفحة 519
يذكر فيه الاثنى عشر صلوات الله عليهم بأسمائهم وفى آخره يقول (صلى الله عليه وآله): ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرنى، بهم يمسك الله عزوجل السماء أن تقع على الارض الا باذنه وبهم يحفظ الارض أن تميد باهلها. (1)
211 ـ وباسناده يالى سليمان بن مهران الاعمش عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين (عليهم السلام) حديث طويل يقول فيه: بنا يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه، وبنا يمسك الارض أن تميد بأهلها.
212 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنا أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن أحمد عن الهيثم النهدى عن بعض أصحابنا باسناده رفعه قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقرأ: " ان الله يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا " يقولها عند الزلزلة ويقول: ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه ان الله بالناس لرؤف رحيم.