عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 135 من 614
صفحة
74 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان نوحا انما سمى عبدا شكورا لانه كان يقول اذا أصبح وأمسى: اللهم انى اشهدك انه ما اصبح وامسى بى من نعمة لى وعافية في دين او دنيا فمنك وحدك لا شريك لك. لك الحمد والك الشكر بها حتى ترضى الهنا.
75 ـ ابى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبى عمير عن حفص بن البخترى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وابراهيم الذى وفى " قال: انه كان يقول اذا أصبح وامسى: أصبحت وربى محمود، أصبحت
الصفحة 138
لا اشرك به شيئا ولا ادعو مع الله الها آخر، ولا اتخذ من دونه وليا، فسمى بذلك عبدا شكورا.
76 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " كان عبدا شكورا " قال: كان اذا أمسى وأصبح يقول: أمسيت أشهد انه ما أمست بى من نعمة في دين او دنيا فانها من الله وحده لا شريك له، له الحمد بها والشكر كثيرا.
77 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عبدالله بن القاسم البطل عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: وقضينا إلى بنى اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين قال: قتل على بن أبى طالب وطعن الحسن (عليه السلام) ولتعلن علوا كبيرا قال: قتل الحسين (عليه السلام) فاذا جاء وعد اوليهما فاذا جاء نصر دم الحسين بعثنا عبادا لنا اولى باس شديد فجاسوا خلال الديار قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمد (صلى الله عليه وآله) الا قتلوه وكان وعد الله مفعولا خروج القائم (عليه السلام) ثم رددنا لكم الكرة عليهم خروج الحسين (عليه السلام) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس ان هذا الحسين قد خرج لا يشك المؤمنون فيه وانه ليس بدجال ولا شيطان، والحجة القائم بين أظهرهم، فاذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين انه الحسين (عليه السلام) جاء الحجة الموت فيكون الذى يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن على (عليه السلام)، ولا يلى الوصى الا الوصى.