تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 150 من 614

صفحة
(2) السبخة واحدة السباخ: هى أرض مالحة يعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت الا بعض الاشجار.

(3) الحصباء. صغار الحصى.

الصفحة 153


151 ـ عن أبى بصير عن أبى عبدالله (ع) يقول في قوله: " انه كان للاوابين غفورا " قال: هم التوابون المتعبدون.

152 ـ عن ابى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يابا محمد عليكم بالورع والاجتهاد وأداء الامانة وصدق الحديث وحسن الصحبة من صحبكم، وطول السجود، وكان ذلك من سنن الاوابين، قال: أبو بصير: الاوابون التوابون.

153 ـ عن هشام بن سالم عن ابى عبدالله (ع) قال: من صلى أربع ركعات في كل ركعة خمسين مرة قول هو الله أحد كانت صلوة فاطمة صلوات الله عليها، وهى صلوة الاوابين.

154 ـ عن محمد بن حفص عن أبى عبدالله (ع) قال: كانت صلوة الاوابين خمسين صلوة كلها بقل هو الله أحد.

155 ـ في مجمع البيان " فانه كان للاوابين غفورا " الاواب التواب. إلى قوله: وقيل انهم الذين يصلون بين المغرب والعشاء روى ذلك مرفوعا.

156 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) من المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه قالت العلماء: فاخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا (عليه السلام): فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا، فاول ذلك قوله عزوجل إلى ان قال (عليه السلام): والآية الخامسة وقول الله تعالى: وآت ذا القربى حقه خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها، و اصطفاهم على الامة، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ادعوا لى فاطمة، فدعيت له فقال (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة، قالت: لبيك يا رسول الله، فقال: هذه فدك هى مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، وهى لى خاصة دون المسلمين، فقد جعلتها لك لما أمرنى الله به، فخذيها لك ولولدك فهذه الخامسة.

157 ـ في اصول الكافى محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر وعبد ـ الكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبى الديلم عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول
التالي ص 150/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...