عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 152 من 614
صفحة
(2) قال المجلسى (رحمه الله) في مرآة العقول: في بعض النسخ بالحاء المهملة اى ضعى الحبال لترفعنا إلى حاكم، قاله تحقيرا وتعجيزا، وقاله تفريع على المحال بزعمه، اى انك اذا أعطيت ذلك وضعت الحبل على رقابنا وجعلتنا عبيدا لك، أو انك اذا حكمت على ما لم يوجف عليها أبوك بانها ملكت فاحكمى على رقابنا ايضا بالملكية. وفى بعض النسخ بالمعجمة اى ان قدرت على وضع الجبال على رقابنا فضعى.
الصفحة 155
لى، فقال حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، و حد منها دومة الجندل (1) فقال له: كل هذا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين هذا كله، ان هذا [ كله ] مما لم يوجف على أهله رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخيل ولا ركاب، فقال: كثير وأنظر فيه.
159 ـ في تفسير على بن ابراهيم قول: " وآت ذا القربى حقه والمسكين و ابن السبيل " يعنى قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزلت في فاطمة، فجعل لها فدك والمسكين من ولد فاطمة وابن السبيل من آل محمد، وولد فاطمة.
160 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن على بن الحسين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: اما قرأت هذه الآية: " وآت ذا القربى حقه "؟ قال: نعم، قال (عليه السلام): فنحن اولئك الذين أمر الله عزوجل نبيه (صلى الله عليه وآله) أن يؤتيهم حقهم.
161 ـ في مجمع البيان وأخبرنا السيد أبوالحمد إلى قوله: عن أبى سعيد الخدرى قال: لما نزلت: قوله: " وآت ذا القرى حقه " أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة فدك، قال عبدالرحمن بن صالح: كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى (2) يسأله عن قصة فدك، فكتب اليه عبيد الله بهذا الحديث، رواه عن الفضيل بن مرزوق عن عطية، فرد المأمون فدك على ولد فاطمة.
162 ـ في تفسير العياشى عن عبدالرحمن عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما أنزل الله: " فآت ذا القربى حقه والمسكين " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جبرئيل قد عرفت