تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 155 من 1438

صفحة

(1) النور ـ بفتح النون -: زهر النبات.






الصفحة 65


اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية، فانه لا ايمان لمن لا تقية له، انما أنتم في الناس كالنحل في الطير، ولو ان الطير يعلم ما في أجواف النحلة ما بقى منها شئ الا اكلته، ولو ان الناس علموا ما في أجوافكم انكم تحبونا أهل البيت لاكلوكم بألسنتهم، ونحلوكم (1) في السر والعلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا.


132 ـ في تفسير العياشى عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله " واوحى ربك إلى النحل ان اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون " إلى " ان في ذلك لآية لقوم يتفكرون " فالنحل الائمة، والجبال العرب، والشجر الموالى عتاقه، ومما يعرشون يعنى الاولاد والعبيد ممن لم يعتق وهو يتولى الله ورسوله والائمة، و الثمرات المختلفة ألوانه فنون العلم الذى قد يعلمهم الائمة (2) شيعتهم، وفيه شفاء للناس يقول في العلم شفاء للناس والشيعة هم الناس، وغيرهم الله أعلم بهم ما هم، ولو كان كما تزعم انه العسل الذى يأكله الناس اذا ما أكل منه وما شرب ذو عاهة الا شفى، لقول الله " فيه شفاء للناس " ولا خلف لقول

التالي ص 155/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...