تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 168 من 614

صفحة
الصفحة 171


237 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن الجهم عن ابراهيم ابن مهزم عن رجل سمع أبا الحسن (عليه السلام) يقول: اذا خفت أمرا فاقرأ مأة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل: اللهم اكشف عنى البلاء.

238 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول لرجل: أتحب البقاء في الدنيا؟ فقال: نعم، فقال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله احد، فسكت عنه فقال له بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم من قبره ليرفع الله به من درجته، فان درجات الجنة على عدد آيات القرآن، يقال له: اقرء وارق فيقرء ثم يرقى، قال حفص: فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر، ولا أرجا للناس منه، وكان قرائته حزنا، فاذا قرأ فكأنه يخاطب انسانا.

239 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال: قال أبوعبدالله: ان الدواوين يوم القيمة ثلثة: ديوان فيه النعم، وديوان فيه الحسنات، وديوان فيه السيئات، فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات فتستغرق عامة الحسنات، ويبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن امامه في احسن الصورة فيقول: يارب انا القرآن وهذا عبدك المؤمن، قد كان يتعب نفسه بتلاوتى، ويطيل ليله بترتيلى، و تفيض عيناه اذا تهجد فارضه كما أرضانى، قال: فيقول العزيز الجبار: عبدى ابسط يمينك، فيملاءها من رضوان الله العزيز الجبار، ويملاء شماله من رحمة الله، ثم يقال: هذه الجنة مباحة لك اقرأ واصعد، فاذا قرأ آية صعد درجة.

240 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: سبعة لا يقرؤن القرآن: الراكع والساجد وفى الكنيف وفى الحمام والجنب والنفساء والحائض.
التالي ص 168/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...