عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 174 من 628
صفحة
[صفحة 175]
عظما باليا من حائط ففته (1) ثم قال: يا محمد أاذا كنا عظاما ورفاتا أنا لمبعوثون خلقا فأنزل الله: " من يحيى العظام وهى رميم قل يحييها الذى أنشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم ".
253 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الخلق الذى يكبر في صدورهم الموت.
قال عز من قائل: ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض.
254 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبدالله بن صالح عن أبيه عن آبائه عن على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خلق الله حلقا أفضل منى ولا أكرم منى، قال على (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله افأنت أفضل أم جبرئيل؟ فقال (عليه السلام): ان الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، و فضلنى على جميع النبيين والمرسلين، والفضل بعدى لك يا على، وللائمة من ولدك فان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
255 ـ وباسناده إلى صالح بن سهل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان بعض قريش قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله): بأى شئ سبقت الانبياء وفضلت عليهم وأنت بعثت آخرهم و خاتمهم؟ قال: انى كنت اول من أقر بربى جل جلاله واول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين " وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " فكنت أول نبى قال: بلى، فسبقتهم إلى الاقرار بالله عزوجل.
256 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عن محمد بن يحيى
____________
لقد ورث الضلالة من أبيه * أبى حين بارزه الرسول أتيت اليه تحمل منه عضوا * وتوعده وأنت به جهول وفى نسخة [ أجئت محمدا عظما رميما * لتكذبه وأنت به جهول ]
وقد نالت بنو النجار منكم * امية اذ يغوث يا عقيل إلى آخر الابيات. راجع ديوانه ص: 340 ط مصر.