عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 192 من 1438
صفحة
206 ـ وفى رواية سعد الاسكاف عنه قال: يا سعد " ان الله يأمر بالعدل " وهو محمد فمن أطاعه فقد عدل، و " الاحسان " على، فمن تولاه فقد احسن والمحسن في الجنة، و " ايتاء ذى القربى " قرابتنا أمر الله العباد بمودتنا وايتائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر، من بغى علينا أهل البيت، ودعى إلى غيرنا.
207 ـ عن زيد بن الجهم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لما سلموا على على (عليه السلام) بأمرة المؤمنين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للاول: قم فسلم على على بأمرة المؤمنين فقال: امن الله او من رسوله قال: نعم من الله ومن رسوله ثم قال لصاحبه: قم فسلم على على بامرة المؤمنين، فقال: من الله ومن رسوله؟ (2) قال: نعم من الله ومن رسوله، قال: يا مقداد قم فسلم على على بامرة المؤمنين قال: فلم يقل ما قال صاحباه، ثم قال: قم يا باذر فسلم على على بامرة المؤمنين،