عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 230 من 614
صفحة
475 ـ في من لا يحضره الفقيه في وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) يا على امان لامتى من السرق " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن اياما تدعوا " إلى آخر السورة.
476 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها " قال: المخافة ما دون سمعك، والجهر أن ترفع صوتك شديدا.
477 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): أعلى الامام أن يسمع من خلفه وان كثروا قال: ليقرء قراءة وسطا يقول الله تبارك وتعالى: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها "
الصفحة 234
478 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الصباح عن اسحق بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها " قال: الجهر بها رفع الصوت والتخافت ما لم تسمع نفسك، واقرأ ما بين ذلك.
479 ـ وروى ايضا عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام)، في قوله: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها " قال: الاجهار أن ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك ولا تسمع من معك الا سرا.
480 ـ في الاستبصار روى حريز عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، في رجل جهر فيما لا ينبغى الاجهار فيه أو أخفى فيما لا ينبغى الاخفاء فيه؟ فقال: اى ذلك فعل متعمدا فقد نقض صلوته، وعليه الاعادة، وان فعل ذلك ناسيا او ساهيا أو لا يدرى فلا شئ عليه وقدمت صلوته.
481 ـ في تفسير العياشى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبيجعفر وأبيعبد الله (عليهما السلام) يقولان: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا " قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا كان بمكة جهر بصوته، فيعلم يمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه فأنزلت هذه الآية عند ذلك.
482 ـ عن سليمان عن أبيعبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها " قال: الجهر بها رفع الصوت، والمخافة ما لم تسمع اذناك، " وما بين ذلك " ما تسمع اذنيك.