عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 233 من 1438
صفحة
المتكبر الرؤف الرحيم، ورأيته بقلبى وما رأيته بعينى، فهذا أفضل من ذلك، فقالت اليهود: صدقت يا محمد وهو مكتوب في التورية، و الحديث طويل فأخذنا منه موضع الحاجة.
7 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: عرج بالنبى (صلى الله عليه وآله) مأة و عشرين مرة، ما من مرة الا وقد أوصى الله تعالى فيها النبى (صلى الله عليه وآله) بالولاية لعلى و الائمة من ولده (عليهم السلام) أكثر مما أوصاه بالفرايض.
8 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد الجوهرى عن على بن أبى حمزة قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) وانا حاضر فقال: جعلت فداك وكم عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: مرتين، فأوقفه جبرئيل (عليه السلام) موقفا فقال له: مكانك يا محمد، فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط ولا نبى ان ربك يصلى، فقال: يا جبرئيل فكيف يصلى؟ قال: يقول