عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 252 من 614
صفحة
63 ـ في كتاب طب الائمة باسناده إلى سالم بن محمد قال: شكوت إلى الصادق (عليه السلام) وجع الساقين، وانه قد أقعدنى عن أمر ربى واسبابى، فقال: عوذها، قلت: بماذا يا بن رسول الله؟ قال: بهذه الآية سبع مرات فانك تعافى باذن الله، واتل ما اوحى اليك من كتاب ربك ولا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا قال: فعوذتها سبعا كما امرنى، فرفع الوجع عنى رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشئ منه.
الصفحة 257
63 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال عثمان بن عفان: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعلموا تفسير ابجد فان فيه الاعاجيب كلها وهل للعالم جهل تفسيره فقال: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ قال: ما الالف فآلاء الله إلى قوله (عليه السلام): واما كلمن فالكاف كلام الله لا تبديل لكلمات الله ولن تجد من دونه ملتحدا.
64 ـ عن عبدالله بن الصامت عن ابى ذر (رحمه الله) قال: أوصانى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسبع اوصاف بحب المساكين والدنو منهم، واوصانى ان اقول الحق وان كان مرا الحديث.
65 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله عزوجل واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحيوة الدنيا فهذه نزلت في سلمان الفارسى رضى الله عنه، كان عليه كساء يكون فيه طعامه وهو دثاره ورداؤه، وكان كساء من صوف، فدخل عيينة بن حصين على النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) ان (رحمه الله) عنده فتأذى عيينة بريح كساء سلمان، وقد كان عرق فيه وكان يوما شديد الحر، فعرق في الكساء فقال: يا رسول الله اذا نحن دخلنا عليك فاخرج هذا واصرفه من عندك، فاذا نحن خرجنا فادخل من شئت فأنزل الله عزوجل: ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وهو عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر الفزارى.