تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 254 من 614

صفحة
71 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال أبوعبدالله (عليه السلام): نزلت هذه الآية هكذا: " وقل الحق من ربكم يعنى ولاية على فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين آل محمد (عليه السلام) حقهم نارا أحاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل " قال: المهل الذى يبقى في أصل الزيت المغلى، " يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ".

72 ـ في تهذيب الاحكام ابن أبى عمير عن بشير عن ابن أبى يعفور قال: كنت

____________


(1) الصنان: نتن الابط.

الصفحة 259


عند أبى عبدالله (عليه السلام) اذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له: أصلحك الله انه ربما أصاب الرجال منا الضيق والشدة، فيدعى إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه او المسناة يصلحها (1) فما تقول في ذلك؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ما أحب انى عقدت لهم عقدة، أو وكيت لهم وكاء وان لى ما بين لابتيها (2) لا ولامدة بقلم، ان أعو ان الظلمة يوم القيمة في سرادق من نار حتى يحكم الله بين العباد.


73 ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن الحسن الهاشمى عن صالح بن أبى حماد عن محمد بن خالد عن زياد بن سلمة قال: دخلت على أبى الحسن موسى (ع) فقال لى: يا زياد انك تعمل عمل السلطان؟ قال: قلت: أجل، قال لى: ولم؟ قلت: أنا رجل لى مروة، على عيال، وليس وراء ظهرى شئ، فقال لى: يا زياد لئن أسقط من حالق (3) فاتقطع قطعة قطعة أحب إلى من أن أتولى لاحد منهم عملا، وأطأ بساط رجل منهم الا لماذا؟ قلت: لا أدرى، قال: الا لتفريج كربة عن مؤمن، أو فك أسره، أو قضاء دينه، يا زياد ان أهون ما يصنع الله عزوجل بمن تولى لهم عملا ان يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ الله عزوجل من حساب الخلايق.

74 ـ في تفسير العياشى عن سعد بن طريف عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الظلم ثلثة: ظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه، فالظلم الذى لايغفره الله الشرك، واما الظلم الذى يغفره فظلم الرجل نفسه، واما الظلم الذى لا يدعه فالذنب بين العباد.
التالي ص 254/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...