عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 256 من 614
صفحة
80 ـ عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ان أهل النار لما غلى الزقوم والضريع في بطونهم كغلى الحميم سألوا الشراب، فأتوا بشراب غساق وصديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل
الصفحة 261
مكان، وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ، وحميم يغلى به جهنم منذ خلقت، كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا.
81 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن بعض أصحابه رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار على، وما في الجنة قصر ولا منزل الا وفيها فتر منها أعلاها اسفاط (1) حلل من سندس واستبرق، يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط، في كل سفط مأة حلة، ما فيها حلة تشبه الاخرى على ألوان مختلفة، وهو ثياب أهل الجنة والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
82 ـ وقوله عزوجل: واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا قال: نزلت في رجل كان له بستانان كبيران عظيمان كثيرا الثمار، كما حكى الله عزوجل، وفيهما نخل وزرع وماء وكان له جار فقير فافتخر الغنى على ذلك الفقير.
83 ـ في كتاب ثواب الاعمال عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ما من رجل دعا فختم بقول: ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله الا اجيب حاجته.
84 ـ في تهذيب الاحكام باسناده إلى الحسن بن على بن عبدالملك الزيات عن رجل عن كرام عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: اربع لاربع إلى قوله: والثالثة للحرق و الغرق ما شاء الله لا قوة الا بالله، وذلك انه يقول: ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله
85 ـ في محاسن البرقى عنه عن عدة من أصحابنا عن على بن أسباط عن أبى ـ الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال لى: اذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله، فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل على الله، وقال: