عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 299 من 1438
صفحة
الصفحة 127
(صلى الله عليه وآله) انما صلاها في السماء بين يدى الله تبارك وتعالى قدام عرشه جل جلاله، وذلك انه لما اسرى به وصار عند عرشه تبارك وتعالى، قال: يا محمد ادن من صاد (1) فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك، فدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى حيث أمره الله تبارك وتعالى فتوضأ وأسبغ وضوئه (2) ثم استقبل الجبار تبارك وتعالى قائما فأمره بافتتاح الصلوة، ففعل فقال: يا محمد اقرأ: " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخرها " ففعل ذلك ثم أمره ان يقرأ نسبة ربه تبارك وتعالى: " بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد " ثم امسك فيه القول فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "