تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 3 من 614

صفحة
13 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ولقد جعلنا في السماء بروجا قال: منازل الشمس والقمر وزيناها للناظرين بالكواكب.

14 ـ في مجمع البيان وزيناها بالكواكب النيرة عن أبى عبدالله (عليه السلام) وهى في اثنى عشر برجا.

15 ـ في قرب الاسناد للحميرى باسناده إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه آيات الرسول (صلى الله عليه وآله) يقول فيه مخاطبا لنفر من اليهود: اما أول ذلك فانكم انتم تقرؤن ان الجن كانوا يسترقون السمع قبل مبعثه فمنعت في اوان رسالته بالرجوم وانقضاض النجوم وبطلان الكهنة والسحرة.

16 ـ في تفسير العياشى عن بكر بن محمد الازدى عن عمه عبدالسلام عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال يا عبداالسلام: احذر الناس ونفسك، فقلت: بأبى أنت و امى اما الناس فقد أقدر على أن أحذرهم، فاما نفسى فكيف؟ قال: ان الخبيث المسترق السمع يجيئك فيسترق ثم يخرج في صورة آدمى، فقال عبدالسلام: فقلت: بأبى و امى هذا ما لا حيلة له قال: هو ذاك (2).

____________


(1) الشح: البخل.

(2) قال في البحار: الظاهر ان المراد به ما تلفظ به من معايب الناس وغيرها من الامور التى يريد أخفاءها فيكون مبالغة في التقية، ويحتمل شموله لما يخطر بالبال، فيكون الغرض رفع الاستبعاد عما يخفيه الانسان عن غيره ثم يسمعه من الناس وهذا كثير، والمراد بالخبيث الشيطان.

الصفحة 5


17 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) حدثنا على بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أبى عبدالله البرقى قال: حدثنى أبى عن جده أحمد بن أبى عبدالله عن أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى عن أبان بن عثمان عن أبى عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: كان ابليس لعنه الله يخترق السموات السبع، فلما ولد عيسى (عليه السلام) حجب من ثلث سموات وكان يخترق أربع سموات، فلما ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجب من السبع كلها ورميت الشياطين بالنجوم، وقالت قريش: هذا قيام الساعة التى كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه، وقال عمرو بن امية وكان من أزجر أهل الجاهلية: أنظروا هذه النجوم التى يهتدى بها ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فان كان رمى بها فهو هلاك كل شئ، وان كانت ثبتت ورمى بغيرها فهو أمر حدث، وأصبحت الاصنام كلها صبيحة ولد النبى (صلى الله عليه وآله) ليس منها صنم الا وهو منكب على وجهه، وارتجس في تلك الليلة أيوان الكسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة (1) وغاضت بحيرة ساوة (2) وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، ورأى المؤبدان (3) في تلك الليلة في المنام ابلا صعابا تقود خيلا عرابا، قد قطعت دجلة وانسربت في بلادهم، وانقصم طاق الملك الكسرى من وسطه، وانخرقت عليه دجلة العوراء (4) وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطار حتى بلغ المشرق ولم يبق سرير ملك من ملوك الدنيا الا أصبح منكوسا والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك، وانتزع علم الكهنة وبطل سحر السحرة، ولم تبق كاهنة في العرب الا حجبت عن صاحبها، وعظمت قريش في العرب وسموا آل الله عزوجل، قال أبوعبدالله الصادق (عليه السلام): انما سموا آل الله لانهم في بيت الله الحرام
التالي ص 3/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...