عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 30 من 614
صفحة
121 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن على الحلبى
____________
(1) الاعتجار: لف العمامة على رأسه. والرد هنا في مقابل الفتح المذكور في صدر الحديث في قوله: " ففتح الرجل عجيرته واستوى جالسا وتهلل وجه.. اه " وان شئت الوقوف على تمام الحديث راجع الاصول: باب شأن انا انزلناه في ليلة القدر الحديث الاول.
الصفحة 32
عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اكتتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) مختفيا خائفا خمس سنين، ليس يظهر أمره وعلى (عليه السلام) وخديجة: ثم أمره الله عزوجل أن يصدع بما أمر، فظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأظهر أمره.
122 ـ وفى خبر آخر انه (عليه السلام) كان مختفيا بمكة ثلث سنين.
123 ـ وباسناده إلى عبدالله بن على الحلبى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: مكث رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة بعد ما جاء الوحى عن الله تبارك وتعالى ثلثة عشر سنة، منها ثلث سنين مختفيا خائفا لا يظهر، حتى أمره الله عزوجل ان يصدع بما أمر، فأظهر حيئنذ الدعوة
124 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن على الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اكتتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة سنين ليس يظهر وعلى معه وخديجة، ثم أمره الله أن يصدع بما يؤمر وظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجعل يعرض نفسه على قبائل العرب، فاذا أتاهم قالوا: كذاب امض عنا.
125 ـ عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها " قال: نسختها: " فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ".
126 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين " فانها نزلت بمكة بعد أن نبئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بثلث سنين، وذلك ان النبوة نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الاثنين وأسلم على يوم الثلثاء ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم دخل أبوطالب إلى: النبى وهو يصلى وعلى بجنبه، وكان مع أبى طالب جعفر فقال له أبوطالب: صل جناح ابن عمك، فوقف جعفر على يسار رسول الله فبدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بينهما، فكان يصلى رسول الله وعلى (عليه السلام) وجعفر وزيد بن حارثة و خديجة، فلما أتى لذلك ثلث سنين، أنزل الله عليه: " فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين " وكان المستهزؤن برسول الله خمسة الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والاسود بن المطلب، والاسود بن عبد يغوث، و