عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 333 من 614
صفحة
الصفحة 341
الله ناجاه؟ فقال: نعم يابا رافع، ان الله ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة تبوك ويوم خيبر.
95 ـ وعنه بهذا الاسناد عن منيع عن يونس عن على بن أعين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاهل الطائف: لابعثن اليكم رجلا كنفسى يفتح الله به الخيبر، سوطه سيفه، فتشرف الناس لها، فلما أصبح دعا عليا فقال: اذهب إلى الطائف ثم أمر الله النبى (عليه السلام) ان يدخل اليها بعد أن دخله على، فلما صار اليها كان على رأس الجبل فقال له رسول الله: اثبت فثبت، فسمعنا مثل صرير الرحا فقيل: ما هذا يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال ان الله يناجى عليا (عليه السلام).
قال عز من قائل: ووهبنا له من رحمتنا اخاه هرون نبيا
96 ـ في كتاب كما الدين وتمام النعمة حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحق رضى الله عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمد الهمدانى قال: حدثنا على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن هشام بن سالم قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): الحسن أفضل أم الحسين (عليه السلام)؟ فقال: الحسن أفضل من الحسين. قلت: فيكف صارت الامامة بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟ فقال: ان الله تبارك وتعالى لم يرد بذلك الا أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين (عليهما السلام)، الا ترى انهما كانا شريكين في النبوة كما كان الحسن والحسين شريكين في الامامة، وان الله عزوجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وان كان موسى أفضل من هارون (عليهما السلام).
97 ـ وباسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عاش موسى (عليه السلام) مأة وستة وعشرين سنة، وعاش هارون (عليه السلام) مأة وثلاثة وثلثين سنة
98 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث من كن فيه كان منافقا وان صام وصلى وزعم انه مسلم: من أذا اؤتمن خان، واذا حدث كذب، واذا وعد أخلف، ان الله عزوجل يقول في كتابه: " ان الله لا يحب الخائنين " وقال: