عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 362 من 614
صفحة
26 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه قوله: " الرحمن على العرش استوى " يعنى استوى تدبيره وعلا أمره.
الصفحة 371
27 ـ وعن الحسن بن راشد قال: سئل أبوالحسن موسى (عليه السلام) عن قول الله: " الرحمن على العرش استوى " فقال: استولى على ما دق وجل.
28 ـ في اصول الكافى خطبة مروية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: والمستوى على العرش بغير زوال.
29 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المأة قال له اليهودى: فربك يحمل أويحمل؟ قال: ان ربى يحمل كل شئ بقدرته، ولا يحمله شئ، قال: فيكف قوله عزوجل: " ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "؟ قال: يا يهودى ألم تعلم ان لله ما في السموات وما في الارض ومابينهما وما تحت الثرى فكل شئ على الثرى والثرى على القدرة، والقدرة تحمل كل شئ.
30 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن النبى (صلى الله عليه وآله) يذكر فيه عظمة الله جل جلاله وفيه يقول (عليه السلام) بعد ان ذكر الارضين السبع وما فيهن وما عليهن: والسبع ومن فيهن و من عليهن، على ظهر الديك كحلقة في فلاة قى، والديك له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب، ورجلاه بالتخوم والسبع، والديك فمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة في فلاة قى، والسبع والديك والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قى، والسبع والديك والصخرة والحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة قى، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة في فلاة قى، ثم تلا هذه الاية: له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى ثم انقطع الخبر.
في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبدالرحمن بن أبى ـ نجران عن صفوان عن خلق بن حماد عن الحسين بن زيد الهاشمى عن أبى عبدالله (ع) عن النبى (صلى الله عليه وآله) مثله.