عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 37 من 614
صفحة
5 ـ في تفسير العياشى عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سئلته عن قول الله: أتى امر الله فلا تستعجلوه قال: اذا أخبر الله النبى (صلى الله عليه وآله) بشئ إلى وقت فهو قوله: " اتى أمر الله فلا تستعجلوه " حتى يأتى ذلك الوقت، وقال: ان الله اذا أخبر ان شيئا كائن فكأنه قد كان.
وفيه بعد أن نقل أبان بن تغلب عن أبى عبدالله (عليه السلام) كما نقلنا عنه سابقا، وفى
____________
(1) الذلق: الفصيح.
الصفحة 39
رواية عن أبان عن أبى جعفر (عليه السلام) نحوه.
6 ـ في تفسير على بن ابراهيم " اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون " قال: نزلت لما سألت قريش رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان ينزل عليهم (1) فأنزل الله تبارك وتعالى " اتى أمر الله فلا تستعجلوه ".
7 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن على بن أسباط عن الحسين بن أبى العلا عن سعد الاسكاف قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسئله عن الروح أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المومنين (عليه السلام): جبرئيل من الملائكة والروح غير جبرئيل، فكرر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم ان الروح غير جبرئيل: فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): انك ضال تروى عن أهل الضلال يقول الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): أتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح والروح غير الملائكة (عليهم السلام).
8 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون يقول: بالكتاب.
وقال على بن ابراهيم في قوله: خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين قال: خلقه من قطرة من ماء منتن (2) فيكون خصيما متكلما بليغا، وقال أبوالجارود في قوله: والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع والدفء: حواشى الابل: ويقال بل هى الادفاء (3) من البيوت والثياب.