تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 379 من 614

صفحة
الصفحة 388


وما اشترط فيه على المؤمنين، قال: انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " يعنى كل ذنب عمله العبد، وان كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه.


97 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبوالجارود وأبوالصباح الكنانى عن الصادق (عليه السلام) وأبوحمزة عن السجاد (عليه السلام) في قوله: " ثم اهتدى " الينا اهل البيت، 98 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى فيما اعلم عن يعقوب ابن شعيب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " الا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال: إلى ولايتنا والله، أما ترى كيف اشترط عزوجل؟.

99 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): المشتاق لا يشتهى طعاما ولا يلتذ شرابا، ولا يستطيب رقادا، ولا يأنس حميما، ولا يأوى دارا، و لا يسكن عمرانا، ولا يلبس لباسا، ولا يقر قرارا، ويعبد الله ليلا ونهارا، راجيا بأن يصل إلى ما يشتاق اليه ويناجيه بلسان شوقه معبرا عما في سريرته، كما أخبر الله عن موسى بن عمران (عليه السلام) في ميعاد ربه بقوله: وعجلت اليك رب لترضى وفسر النبى (صلى الله عليه وآله) عن حاله انه ما أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما شوقا إلى ربه.

100 ـ في محاسن البرقى عنه عن محمد بن سنان عن عبدالله بن مسكان واسحق ابن عمار عن عبيدالله بن الوليد الوصافى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان فيما ناجى الله به موسى أن قال: يا رب هذا السامرى صنع العجل، الخوار من صنعه؟ فأوحى الله تبارك وتعالى اليه: ان تلك فتنتى فلا تفحص عنها.

101 ـ في مجمع البيان عند قوله تعالى: ويذرك وآلهتك وروى انه كان يأمرهم ايضا بعبادة البقر، ولذلك اخرج السامرى لهم عجلا جسدا له خوار وقال: هذا الهكم واله موسى.

102 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن السحق بن الهيثم عن سعد بن
التالي ص 379/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...