عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 397 من 756
صفحة
36 ـ في محاسن البرقى وفى رواية أبى بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): قوله في كتابه حنانا من لدنا قال: انه كان يحيى اذا قال في دعائه يا رب يا الله، ناداه الله من السماء لبيك يا يحيى سل حاجتك.
الصفحة 327
37 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض اصحابه عن محمد بن سنان عن أبى سعيد المكارى عن أبى حمزة عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: قلت: فما عنى بقوله في يحيى: " وحنانا من لدنا وزكوة " قال: تحنن الله، قلت: فما بلغ من تحنن الله عليه؟ قال: كان اذا قال: يا رب، قال الله عزوجل: لبيك يا يحيى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
38 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: ان اوحش ما يكون هذا الخلق في ثلثة مواطن: يوم يولد ويخرج من بطن امه فيرى الدنيا، ويوم يموت فيعاين الاخرة وأهلها، ويوم يبعث فيرى احكاما لم يرها في دار الدنيا وقد سلم الله عزوجل على يحيى في هذه الثلثة المواطن وآمن روعته فقال: وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا وقد سلم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلثة المواطن فقال: " والسلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ".
39 ـ في اصول الكافى احمد بن مهران وعلى بن ابراهيم جميعا عن محمد بن على عن الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر بن ابراهيم عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) انه قال لرجل نصرانى سأله عن مسائل فأجابه (عليه السلام) فيها: اعجلك ايضا خبرا لا يعرفه الا قليل ممن قرأ الكتب اخبرنى ما اسم ام مريم واى يوم نفخت فيه مريم، و لكم ساعة من النهار، واى يوم وضعت مريم فيه عيسى، ولكم ساعة من النهار؟ فقال النصرانى. لا ادرى، فقال ابوابراهيم (عليه السلام): اما ام مريم فاسمها مرتا وهى وهيبة بالعربية، واما اليوم الذى حملت فيه مريم فهو يوم الجمعة للزوال، وهو اليوم الذى هبط فيه الروح الامين وليس للمسلمين عيد كان اولى منه، عظمه الله تبارك وتعالى و عظمه محمد (صلى الله عليه وآله)، فأمر ان يجعله عيدا فهو يوم الجمعة، واما اليوم الذى ولدت فيه مريم فهو يوم الثلثاء لاربع ساعات ونصف من النهار، والنهر الذى ولدت عليه مريم عيسى هل تعرفه؟ قال: لا، قال: هو الفرات، وعليه شجر النخل والكرم، وليس