عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 401 من 614
صفحة
الصفحة 410
189 ـ وفيه ايضا " وأمر اهلك بالصلوة " اى امتك " واصطبر عليها لا نسألك
رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى " قال: للمتقين.
190 ـ في نهج البلاغة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصبا (1) بالصلوة بعد التبشير له بالجنة، لقول الله سبحانه وأمر هلك بالصلوة واصطبر عليها فكان يأمر بها ويصبر عليها بنفسه، 191 ـ في مجمع البيان روى أبوسعيد الخدرى قال: لما نزلت هذه الاية كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتى باب فاطمة وعلى (عليهما السلام) تسعة أشهر عند كل صلوة فيقول: الصلوة رحمكم الله، " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " رواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت وعن غيرهم مثل أبى بردة وأبى رافع.
192 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى أبى الحميرا قال: شهدت النبى (صلى الله عليه وآله) أربعين صباحا يجئ إلى باب على وفاطمة فيأخذ بعضادتى الباب ثم يقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلوة يرحمكم الله، انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا.
قال من عز من قائل: لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى.
193 ـ في كتاب الخصال عن أبى هريرة عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ان اول ما يدخل به النار امتى الاجوفان، قالوا: يا رسول الله وما الاجوفان؟ قال: الفرج و الفم، واكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق.
194 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال الله تبارك وتعالى لموسى (عليه السلام): يا موسى احفظ وصيتى لك بأربعة إلى أن قال: والثانية ما دمت لا ترى كنوزى قد نفدت فلا تغتم بسبب رزقك.
195 ـ وباسناده إلى الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أما بعد فان الاهتمام بالدنيا غير زائد في الموظوف، وفيه تضييع الزاد. والاقبال على