عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 404 من 614
صفحة
9 ـ في تفسير على بن ابراهيم ما آمنت قبلهم قرية اهلكناها أفهم يؤمنون قال: كيف يؤمنون ولم يؤمن من كان قبلهم بالايات حتى هلكوا.
10 ـ حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبدالله بن محمد عن أبى داود سليمان بن سفيان عن ثعلبة عن زرارة عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون من المعنون بذلك؟ قال: نحن، قلت: فأنتم المسؤلون؟ قال: نعم قلت: و نحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: فعلينا أن نسألكم؟ قال: نعم قلت: وعليكم أن تجيبونا؟ قال: لا ذاك الينا ان شئنا فعلنا وان شئنا تركنا، ثم قال: " هذا عطاؤنا فامنن او أمسك بغير حساب ".
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد بسطنا الاحاديث في تفسير هذه الاية في النحل فلتراجع ثمة.
11 ـ في مجمع البيان وفى تفسير أهل البيت (عليهم السلام) بالاسناد عن زرارة و محمد بن مسلم وحمران بن أعين عن أبيجعفر وأبيعبد الله (عليهما السلام) قالا: تبدل بالارض
الصفحة 414
خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب، قال الله تعالى: وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام
12 ـ في تفسير العياشى زرارة عن ابيجعفر قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: " يوم تبدل الارض غير الارض " يعنى تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب؟ قال الله: " وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام ".
13 ـ في روضة الكافى كلام لعلى بن الحسين (عليهما السلام) في الوعظ والزهد في الدنيا يقول فيه (عليه السلام): ولقد أسمعكم الله في كتابه ما قد فعل بالقوم الظالمين من أهل القرى قبلكم حيث قال: وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وانما عنى بالقرية أهلها حيث يقول: ؤانشانا بعدها قوما آخرين فقال عزوجل: فلما أحسوا باسنا اذا هم منها يركضون يعنى يهربون قال: لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه و مساكنكم لعلكم تسئلون فلما أتاهم العذاب قالوا يا ولينا انا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين وأيم الله ان هذه عظة لكم وتخويف ان اتعظتم وخفتم.