تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 406 من 614

صفحة
____________


(1) في هامش بعض النسخ هكذا: " في كتاب الرجعة لبعض المعاصرين حديث طويل عن امير المؤمنين (عليه السلام) يذكر فيه ايام ظهور القائم (عليه السلام) وفيه: ويخرج رجل من أهل نجران راهب مستجيب للامام فيكون أهل النصارى انصارى امابة ويهدم بيعته ويذر صليبها ويخرج من الموالى إلى موضعها الناس والخيل فيسيرون إلى النخلة: علام هذا فيكون مجتمع الناس جميعا من الارض كلها بالفاروق وهى محجة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو ما بين البرس والفراة فيقتل يومئذ بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى يقتل بعضهم بعضا، فيومئذ تأويل هذه الاية: " فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " بالسيف تحت ضل السيف ويختلف من بنى الاشهل الزاجر للحظ في اناس من غرايب هوابا حتى يأتون بسطون عوذا بالسحر فيومئذ تأويل هذه الاية: " فلما أحسوا بأسنا اذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون " ومساكنهم الكنوز التى غلبوا من أموال المسلمين. " منه عفى عنه " أقول: ولا يخلو مواضع من هذا الحديث من التصحيف لكن لم أظفر على المنقول منه فتركتها على حالها.

الصفحة 416


ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص في ان يقال: جيناكم جيناكم جيئونا جيئونا، فقال: كذبوا ان الله عزوجل يقول: وما خلقنا السموات والارض وما بينها لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ثم قال: ويل لفلان مما يصف، رجل لم يحضر المجلس.


17 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن يونس بن عبدالرحمن رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ليس من باطل يقوم بازاء حق الاغلب الحق الباطل، وذلك قول الله: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق

18 ـ عنه عن يعقوب بن يزيد عن رجل عن الحكم بن مسكين عن أيوب بن الحر بياع الهروى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أيوب ما من أحد الا وقد يرد عليه الحق حتى يصدع قبله، قبله ام تركه، وذلك ان الله يقول في كتابه: " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ".
التالي ص 406/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...