تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 436 من 614

صفحة
الصفحة 446


قرة عن ابيعبد الله (عليه السلام) ان امير المؤمنين صلى الله عليه قال: اوحى الله عزوجل إلى داود (عليه السلام) انك نعم العبد لولا انك تأكل من بيت المال، ولا تعمل بيدك شيئا قال: فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحا فأوحى الله عزوجل إلى الحديد ان: لن لعبدى داود، فالان الله عزوجل له الحديد فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلثمأة وستين درعا فباعها بثلاثمأة وستين الفا، واستغنى عن بيت المال.


123 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: ولسليمان الريح عاصفة قال: تجرى من كل جانب إلى الارض التى باركنا فيها قال: إلى بيت المقدس والشام.

124 ـ في كتاب الخصال عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قام رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) في الجامع بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن يوم الاربعاء والتطير منه وثقله وأى أربعاء هو؟ فقال (عليه السلام): آخر اربعاء في الشهر وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، ويوم الاربعاء القى ابراهيم في النار، ويوم الاربعاء ابتلى أيوب (عليه السلام) بذهاب ماله وولده.

125 ـ عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ابتلى أيوب سبع سنين بلا ذنب

126 ـ عن جعفر بن محمد عن ابيه (عليهما السلام) قال: ان ايوب (عليه السلام) ابتلى بغير ذنب، وان الانبياء معصومون لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا وقال (عليه السلام): ان أيوب مع جميع ما ابتلى به لم تنتن له رائحة، ولا قبحت له صورة ولا خرجت منه مدة من دم ولا قيح، ولا استقذره أحد رآه، ولا استوحش منه أحد شاهده ولا تدود شى من جسده، وهكذا يصنع الله عزوجل بجميع من يبليهه من أنبيائه و أوليائه المكرمين عليه، وانما اجتنبه الناس لفقره وضعفه في ظاهر أمره، لجهلهم بما له عند ربه تعالى ذكره من التأييد والفرح، وقد قال النبى (صلى الله عليه وآله): أعظم الناس بلاء الانبياء، ثم الامثل فالامثل، وانما ابتلاه الله بالبلاء العظيم الذى يهون معه على جميع الناس، لئلا يدعوا له معه الربوبية اذا شاهدوا ما أراد الله تعال ذكره ان يوصله
التالي ص 436/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...