عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 439 من 614
صفحة
____________
(1) أدلى بحجته: أصفرها واحتج بها.
الصفحة 449
بالله من الشيطان الرجيم * انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون " فقال: يابا محمد يسلط والله من المؤمن على بدنه، ولايسلط على دينه، قد سلط على أيوب (عليه السلام) فشوه خلقه، ولم يسلط على دينه، وقد يسلط من المؤمنين على أبدانهم ولا يسلط على دينهم.
134 ـ في ارشاء المفيد (رحمه الله) عن أمير المؤمنين حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): انا سيد الشيب، وفى سنة من أيوب.
135 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب في حديث أبى حمزة الثمالى ان على بن الحسين (عليهما السلام) دعا حوت يونس بن متى، فاطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم، وهو يقول: لبيك لبيك يا ولى الله، فقال: من انت؟ قال: حوت يونس يا سيدى، قال: ايتنا بالخبر، قال: يا سيدى ان الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى ان صار جدك محمد، الا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الانبياء سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقى ما لقى آدم من المصيبة، وما لقى نوح من الغرق، وما لقى ابراهيم من النار، وما لقى يوسف من الجب، وما لقى ايوب من البلاء، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
136 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) عند المأمون مع أهل الملل والمقالات وما أجاب به على بن جهم في عصمة الانبياء باسناده إلى أبى الصلت الهروى قال: لما جمع المأمون لعلى بن موسى الرضا (عليه السلام) إلى أن حكى قوله (عليه السلام): واما قوله: وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه انما ظن بمعنى استيقن ان الله لن يضيق عليه رزقه، ألا تسمع قول الله عزوجل: " واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه " اى ضيق عليه رزقه، ولو ظن ان الله لا يقدر عليه لكان قد كفر.
137 ـ وباسناده إلى على بن محمد الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا (عليه السلام) فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أليس من قولك ان الانبياء معصومون؟ قال: بلى، قال فما معنى قول الله عزوجل: " وذا النون اذ ذهب مغاضبا