عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 453 من 614
صفحة
183 ـ في اصول الكافى باسناده إلى ابى خالد الكابلى عن ابى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه: والله يابا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه، ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا، فاذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد
الصفحة 463
الحساب، وآمنه من فزع يوم القيمة الاكبر.
184 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبدالعزيز عن جميل بن دراج عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهون عليه من سكرات الموت، وأن يوسع عليه في قبره، وان تلقى الملائكة اذا خرج من قبره بالبشرى، وهو قول الله عزوجل في كتابه: " وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون ".
185 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب قال: السجل اسم الملك الذى يطوى الكتب، ومعنى يطويها يفنيها فتتحول دخانا والارض نيرانا.
186 ـ في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى ابن عباس قال: لما نزلت هذه الاية على رسول الله (صلى الله عليه وآله): " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " غشى عليه وحمل إلى حجرة ام سلمة فانتظره أصحابه وقت الصلوة فلم يخرج، فاجتمع الملسمون فقالوا: ما لنبى الله؟ فقالت ام سلمة: ان نبى الله عنكم مشغول ثم خرج بعد ذلك فرقى المنبر، فقال: ايها الناس انكم تحشرون إلى الله كما خلقتم حفاة عراة، ثم قرأ على أصحابه: " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " ثم قرأ: كما بدأنا اول خلق نعيده وعذا علينا انا كنا فاعلين
187 ـ في نهج البلاغة استبدلوا بظهر الارض بطنا، وبالسعة ضيقا وبالاهل غربة، وبالنور ظلمة فجاؤها كما فارقوها حفاة عراة، قد ظعنوا عنها بأعمالهم إلى الحيوة الدائمة، والدار الباقية كما قال سبحانه: " كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا عليها انا كنا فاعلين ".